بداية رحلة
تحويل التحدي
إلى فرصة
للتغيير الحقيقي.
عندما بدأت مسيرة SCADD عام 2009، لم يكن التحدي مقتصراً على خدمات إضافية للأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد.
كان التحدي أعمق من ذلك. كانت الكوادر المتخصصة محدودة، والمحتوى العلمي المتاح باللغة العربية في مراحله الأولى، بينما كانت الحاجة إلى خدمات قائمة على الأدلة في تزايد مستمر.
في ذلك الوقت، لم تكن جودة الخدمات مرتبطة فقط بعدد المراكز أو البرامج المتاحة، بل بوجود المعرفة والخبرة المهنية القادرة على تطوير تلك الخدمات واستدامتها.
02 — رؤيتنا التي انطلقنا منها
انطلقت SCADD من قناعة بسيطة: أن جودة الخدمات لا يمكن أن تتجاوز جودة الأشخاص الذين يقدمونها.
ومن هنا ارتبط العلاج منذ البداية بالتدريب، وارتبط التدريب بالممارسة الميدانية، وارتبطت المعرفة النظرية بالتطبيق اليومي داخل البرامج العلاجية.
لم يكن الهدف إنشاء مؤسسة تقدم خدمات فحسب، بل المساهمة في بناء بيئة مهنية أكثر قدرة على دعم الأفراد والأسر والمؤسسات.
05 — من الجامعة إلى غرفة العلاج
ساهم التعاون المبكر مع University of Nevada في نقل خبرات أكاديمية ومهنية متقدمة إلى المنطقة، وشكّل محطة مهمة في مسار تطوير تحليل السلوك التطبيقي (ABA) باللغة العربية.
وقد ساهمت هذه الجهود لاحقاً في إعداد أول محلل سلوك معتمد (BCBA) ناطق بالعربية عام 2012، وهي محطة تركت أثراً مهماً في تطوير المجال داخل المنطقة.
ومع مرور الوقت، توسعت المبادرات لتشمل: التدريب العلمي، المنتدى، الإشراف المهني، ونشر المعرفة العامة باللغة العربية، وربط التعلم الأكاديمي بالتطبيق السريري المباشر.
05 — من يحمل هذه الرسالة
تقود SCADD مجموعة من المختصين الذين تجمع بينهم خبراتهم بين العمل السريري والتعليم والتدريب وبناء المؤسسات.
وعلى امتداد السنوات، شارك أعضاء الفريق في تصميم البرامج العلاجية، والإشراف على الكوادر، وتطوير المسارات التدريبية، ودعم المؤسسات الساعية إلى رفع جودتها. وتستمر هذه الجهود اليوم في العمل على الربط بين المعرفة والممارسة، وبين احتياجات الأفراد ومتطلبات تطوير القطاع.
معًا، يمكننا بناء مستقبل مزهر لكل فرد وعائلته ومجتمعه من خلال إمكاناته.