من طلب بسيط داخل الجلسة، إلى تواصل أوضح في البيت.
طفل بدأ رحلته بصعوبة في التعبير عن احتياجاته. ومع خطة فردية واضحة، وتعاون الأسرة، بدأ يستخدم كلمات وإشارات أكثر هدوءاً ووضوحاً في مواقف يومية متكررة.
الخطوة كانت صغيرة في البداية، لكنها غيّرت طريقة تواصله مع من حوله.